المقريزي
176
إمتاع الأسماع
الصماء ، فقال أنتم بنو السميعة ، وهي من بلقين . وحبيب بن عمرو بن عوف ابن مالك بن الأوس . فهذه بطون الأوس ، وكلها ترجع إلى مالك بن الأوس بن حارثة بن ثعلبة بن عمرو بن حارثة ، ويقال لهم : أوس الله ، وهم الجعاذرة ، وسموا بذلك لقصر فيهم ، أو لأنهم [ كانوا ] إذا أجاروا جارا قالوا له : جعذر حيث شئت . ومن بطون الخزرج : النجار ، واسمه تيم الله [ بن ثعلبة بن عمرو بن الخزرج ] وقال الكلبي : اسمه العثر بن ثعلبة بن عمرو بن الخزرج وأمه الصدوف ابنة مالك من حمير ، وسمي النجار لأنه ضرب وجه رجل فنجره ، وقيل : بأنه اختتن بقدوم ، وكان يقال له أيضا العثر . وفي النجار بطون منها : مالك بن النجار ، وفيهم بطون منها غنم بن مالك بن النجار ، وهو مغالة ، وهم من بني عمرو بن مالك بن النجار ، ومغالة ، أم عدي بن عمرو وبها يعرفون ، ومبذول واسمه عامر بن مالك بن النجار ، وعدي بن النجار ، ومازن بن النجار ، ودينار بن النجار . والحارث بن الخزرج ، وفيهم بطون : هي جشم وزيد مناة ابنا الحارث ابن الحارث بن الخزرج ، وهم التوأمان ، الأبخر بن عوف بن الحارث بن الخزرج ، وجدارة بن عوف بن الحارث بن الخزرج ، وكعب بن الخزرج بن الحارث بن الخزرج ، وساعدة بن كعب بن الخزرج بن حارثة . وفيهم بطون : هي طريف بن الخزرج بن ساعدة وثعلبة بن الخزرج ابن ساعدة ، وعمرو بن الخزرج بن ساعدة ، وسالم بن عوف بن عمرو بن عوف بن الخزرج بن حارثة . والقواقلة وهم : قوقل واسمه غانم بن عوف بن عمرو بن عوف بن الخزرج ، كانوا من أعز أهل يثرب ، وكانوا يقولون للغريب إذا دخل المدينة : قوقل حيث شئت ، أي انزل حيث شئت ، فأنت آمن ، فسموا : القواقلة ، [ وليس ] أحد يقول هذا غيرهم . [ والحبلى ] ، وهو سالم بن غنم بن الخزرج بن حارثة ، وإنما سمي الحبلى لعظم بطنه ، والنسبة إليه الحبلى بفتح الباء ، وهو شاذ النسب ، وكان